الشيخ رسول جعفريان وديگران
252
نقد و بررسى منابع سيره نبوى (فارسى)
8 . تأويل رؤياى رسول الله ( ص ) در جنگ احد : « . . . ثمّ انّ رسول اللّه ( ص ) أري ليلة الجمعة رؤيا ، فأصبح . . . فلما أخبرهم رسول الله ( ص ) برؤياه ، قالوا : يا رسول الله : ما ذا أوّلت رؤياك ؟ قال : أوّلت البقر الذي رأيت نفرا فينا و في القوم ، و كرهت ما رأيت بسيفي . . . » « 1 » 9 . سؤال قيصر روم از ابو سفيان درباره پيامبر ( ص ) : « خرج ابو سفيان الى الشام تاجرا فقدم على قيصر و أرسل إليه قيصر يسأله عن النبى ( ص ) فلمّا جاءه قال : أخبرني عن هذا الرجل الذى خرج فيكم أكلّ مرّة يظهر عليكم . . . » . « 2 » 10 . سخن ابى عامر فاسق به فرزندش : « ذكر موسى بن عقبه أنّ أباه ضرب برجله في صدره و قال ذنبان أصبتهما و لقد نهيتك عن مصرعك هذا ، و لقد و الله كنت وصولا للرحم برا بالوالد » . « 3 » 11 . صحابهاى كه در جنگ بدر يا احد حضور نداشتهاند و يا مواردى كه در اسم يا نسب آنها اختلاف است . ( آدرس صفحات كتابها قبلا ذكر شده است ) . 12 . حديث ابى بصير و ابو جندل را موسى بن عقبه از ابن اسحاق مفصل ذكر كرده ، كه ابن اسحاق بعضى از قسمتهاى آن را ندارد . « 4 » 13 . نام زنانى كه يوم الفتح اسلام آوردند و با حضرت بيعت كردند : « لما كان يوم الفتح ، أسلمت هند بنت عتبة ، و أسلمت أمّ حكيم بنت الحارث بن هشام امرأة عكرمة بن أبي جهل ، و أسلمت امرأة صفوان بن أميّة ، البغوم بنت المعذّل من كنانة ، و أسلمت فاطمة بنت الوليد بن المغيرة ، و أسلمت هند بنت منبّة بن الحجاج . . . » . « 5 » 14 . فرار حويطب بن عبد العزّى هنگام فتح مكه و أمان دادن ابو ذر به او : « لمّا كان يوم فتح مكه هرب حويطب بن عبد العزى حتى انتهى الى حائط عوف فدخل هناك ، و خرج أبو ذر لحاجته و كان داخله ، فلمّا رآه هرب حويطب فناداه ابوذر : تعال ، أنت آمن ! . . . » . « 6 » 15 . در جنگ مؤته : « . . . فهذا السياق فيه فوائد ، كثيرة ليست عند ابن اسحاق . . . » . « 7 » 16 . ذكر مكانهايى از مدينه تا مكه كه حضرت براى رفتن به حج و عمره در آنها نماز گزارده است . « 8 »
--> ( 1 ) . همان ، ج 3 ، ص 206 و 207 . ( 2 ) . همان ، ج 4 ، ص 386 و 385 . ( 3 ) . البدايه ، جزء 4 ، ص 22 . ( 4 ) . دلائل النبوه ، ج 4 ، ص 173 و 172 ؛ ابن سيد الناس ، عيون الأثر ، ج 2 ، ص 179 . ( 5 ) . واقدى ، مغازى ، ج 2 ، ص 850 . ( 6 ) . همان ، ج 2 ، ص 849 . ( 7 ) . ابن كثير ، البدايه ، جزء 4 ، ص 247 . ( 8 ) . همان ، جزء 5 ، ص 134 .