ابن أبي الحديد

41

شرح نهج البلاغة

( 215 ) الأصل : أكثر مصارع العقول تحت بروق المطامع . الشرح : قد تقدم منا قول في هذا المعنى . ومنه قول الشاعر ( 1 ) : طمعت بليلى أن تريع وإنما ( 2 ) * تقطع أعناق الرجال المطامع ( 3 ) وقال آخر : إذا حدثتك النفس إنك قادر * على ما حوت أيدي الرجال فكذب وإياك والأطماع إن وعودها * رقارق آل أو بوارق خلب ( 4 )

--> ( 1 ) هو المجنون ، ديوانه 186 ، وينسب لقيس بن ذريح ، وينسب أيضا للبعيث ، وانظر تخريجه في الديوان . ( 2 ) تريع : ترجع وتعود ، كذا فسره صاحب اللسان ، واستشهد بالبيت ونسبه إلى البعيث . ( 3 ) بعده في الديوان : ودانيت ليلى في خلاء ولم يكن شهود على ليلى عدول مقانع . ( 4 ) الرقارق : السراب .