ابن أبي الحديد
321
شرح نهج البلاغة
( 386 ) الأصل : رب مستقبل يوما ليس بمستدبره ، ومغبوط في أول ليلة قامت بواكيه في آخره ( 1 ) . الشرح : مثل هذا قول الشاعر يا راقد الليل مسرورا بأوله * إن الحوادث قد يطرقن أسحارا . ومثله : لا يغرنك عشاء ساكن * قد يوافي بالمنيات السحر
--> ( 1 ) في د ( ومغبوط في أول ليل قامت بواكيه في آخره ) .