ابن أبي الحديد

260

شرح نهج البلاغة

( 351 ) الأصل : من العصمة تعذر المعاصي . الشرح : قد وردت هذه الكلمة على صيغ مختلفة . من العصمة ألا تقدر . وأيضا ، من العصمة ألا تجد . وقد رويت مرفوعة أيضا . وليس المراد بالعصمة هاهنا العصمة التي ذكرها المتكلمون ، لان العصمة عند المتكلمين من شرطها القدرة ، وحقيقتها راجعة إلى لطف يمنع القادر على المعصية من المعصية ، وإنما المراد إن غير القادر في اندفاع العقوبة عنه كالقادر الذي لا يفعل .