ابن أبي الحديد

243

شرح نهج البلاغة

( 337 ) الأصل : إن الله سبحانه جعل الطاعة غنيمة الأكياس عند تفريط العجزة . الشرح : الأكياس : العقلاء أولو الألباب . قال عليه السلام : جعل الله طاعته غنيمة هؤلاء ، إذا فرط فيها العجزة المخذلون من الناس ، كصيد استذف ( 1 ) لرجلين : أحدهما جلد والاخر عاجز ، فقعد عنه العاجز لعجزه وحرمانه ، واقتنصه الجلد لشهامته وقوة جده ( 2 ) .

--> ( 1 ) استذف : تهيأ . ( 2 ) ا : ( وقوته ) .