ابن أبي الحديد
215
شرح نهج البلاغة
( 315 ) الأصل : اتقوا ظنون المؤمنين فإن الله تعالى جعل الحق على ألسنتهم . الشرح : كان يقال ظن المؤمن كهانة . وهو أثر جاء عن بعض السلف . قال أوس بن حجر ( 1 ) : الألمعي الذي يظن ( 2 ) بك الظن كان قد رأى وقد سمعا ( 3 ) وقال أبو الطيب ( 4 ) : ذكى تظنيه طليعة عينه * يرى قلبه في يومه ما يرى غدا ( 5 )
--> ( 1 ) ديوانه 53 . ( 2 ) الديوان : ( لك ) . ( 3 ) الألمعي : الحديد اللسان والقلب ، قال في الكامل : ( وقد أبانه بقوله : ( الذي يظن بك الظن ) . ( 4 ) ديوانه 1 : 282 . ( 5 ) التظني : هو التظنن ، قلبت النون الثانية ياء : والطليعة : الذي يطلع القوم على العدو فإذا جاءهم العدو أنذرهم .