ابن أبي الحديد

203

شرح نهج البلاغة

( 303 ) الأصل : ما أكثر العبر وأقل الاعتبار ! الشرح : ما أوجز هذه الكلمة وما أعظم فائدتها ! ولا ريب أن العبر كثيرة جدا ، بل كل شئ في الوجود ففيه عبرة ، ولا ريب أن المعتبرين بها قليلون ، وإن الناس قد غلب عليهم الجهل والهوى ، وأرداهم حب الدنيا ، وأسكرهم خمرها ، وإن اليقين في الأصل ضعيف عندهم ، ولولا ضعفه لكانت أحوالهم غير هذه الأحوال .