ابن أبي الحديد

19

شرح نهج البلاغة

فهو صادر عن العامة والغوغاء ، لأنهم قتلة الأنبياء والمغرون ( 1 ) بين العلماء ، والنمامون بين الأوداء ( 2 ) ، ومنهم اللصوص ، وقطاع الطريق ، والطرارون ( 3 ) ، والمحتالون والساعون إلى السلطان ( 4 ) ، فإذا كان يوم القيامة حشروا على عادتهم في السعاية فقالوا : ( ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا * ربنا آتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا ) ( 5 )

--> ( 1 ) في د ( والمفرقون ) . ( 2 ) في د ( الأولياء ) . ( 3 ) الطرارون : ( المروجون للسلع ) . ( 4 ) ا : الحكام . ( 5 ) سورة الأحزاب 67 .