ابن أبي الحديد
164
شرح نهج البلاغة
( 280 ) الشرح : لا تجعلوا علمكم جهلا ، ويقينكم شكا ، إذا علمتم فاعملوا ، وإذا تيقنتم فأقدموا . الشرح : هذا ( 1 ) نهى للعلماء عن ترك العمل ، يقول : لا تجعلوا علمكم كالجهل ، فإن الجاهل قد يقول : جهلت فلم أعمل ، وأنتم فلا عذر لكم ، لأنكم قد علمتم وانكشف لكم سر الامر ، فوجب عليكم أن تعملوا ، ولا تجعلوا علمكم جهلا ، فان من ( 2 ) علم المنفعة في أمر ولا حائل بينه وبينه ثم لم يأته كان سفيها .
--> ( 1 ) ا : ( في ) . ( 2 ) ا : ( الذي ) .