ابن أبي الحديد

403

شرح نهج البلاغة

( 174 ) الأصل : الناس أعداء ما جهلوا . * * * الشرح : هذه الكلمة قد تقدمت وتقدم منا ذكر نظائرها . والعلة في أن الانسان عدو ما يجهله أنه يخاف من تقريعه ( 1 ) بالنقص وبعدم العلم بذلك الشئ ، خصوصا إذا ضمه ناد أو جمع من الناس فإنه تتصاغر نفسه عنده إذا خاضوا فيما لا يعرفه وينقص في أعين الحاضرين ، وكل شئ آذاك ونال منك فهو عدوك ( 2 ) .

--> ( 1 ) د : " تعرضه " . ( 2 ) ا : " فهو عدو لك " .