ابن أبي الحديد
370
شرح نهج البلاغة
( 154 ) الأصل : الرحيل وشيك الوشيك . * * * الشرح : الوشيك : السريع ، وأراد بالرحيل هاهنا الرحيل عن الدنيا وهو الموت . وقال بعض الحكماء : قبل وجود الانسان عدم لا أول له ، وبعده عدم لا آخر له ، وما شبهت وجوده القليل ( 1 ) المتناهي بين العدمين غير المتناهيين إلا ببرق يخطف خطفة خفيفة ( 2 ) في ظلام معتكر ، ثم يخمد ويعود الظلام كما كان .
--> ( 1 ) ا : " الوجود القليل " . ( 2 ) ا : " يسيرة " .