ابن أبي الحديد

327

شرح نهج البلاغة

من نعيمها قد حمد الله عليها فتلقتها أيدي الكتبة ووجبت بها الجنة ، وكم نائبة من نوائبها ، وحادثة من حوادثها ، قد راضت الفهم ، ونبهت الفطنة ، وأذكت القريحة ، وأفادت فضيلة الصبر ، وكثرت ذخائر الاجر . ومن الكلام المنسوب إلى علي ( عليه السلام ) الناس أبناء الدنيا ، ولا يلام المرء على حب أمة ، أخذه محمد بن وهب الحميري فقال : ونحن بنو الدنيا خلقنا لغيرها * وما كنت منه فهو شئ محبب