ابن أبي الحديد
284
شرح نهج البلاغة
( 115 ) الأصل : مثل الدنيا كمثل الحية لين مسها ، والسم الناقع في جوفها ، يهوى إليها الغر الجاهل ، ويحذرها ذو اللب العاقل . * * * الشرح : قد تقدم القول في الدنيا مرارا ، وقد أخذ أبو العتاهية هذا المعنى فقال : إنما الدهر أرقم لين المس وفي نابه السقام العقام