ابن أبي الحديد

238

شرح نهج البلاغة

وقال لقيط بن يعمر الأيادي في هذا المعنى وقلدوا أمركم لله دركم * رحب الذراع بأمر الحرب مضطلعا ( 1 ) لا مترفا إن رخاء العيش ساعده * ولا إذا عض مكروه به خشعا ( 2 ) ما زال يحلب هذا الدهر أشطره * يكون متبعا طورا ومتبعا ( 3 ) حتى استمر على شزر مريرته * مستحكم الرأي لا قحما ولا ضرعا ( 4 )

--> ( 1 ) مختارات ابن الشجري 1 : 5 . مضطلعا ، من الضلاعة ، وهي القوة . ( 2 ) خشع ، أي خضع للامر . ( 3 ) ابن الشجري : " ما انفك يحلب " : ( 4 ) الشزر : فتل الحبل مما يلي اليسار والقحم : الشيخ الكبير السن الهم . والضرع : الرجل الضعيف .