ابن أبي الحديد

209

شرح نهج البلاغة

( 62 ) الأصل : أهل الدنيا كركب يسار بهم وهم نيام . الشرح : هذا التشبيه واقع وهو صورة الحال لا محالة . وقد أتيت بهذا المعنى في رسالة لي كتبتها إلى بعض الأصدقاء تعزية ، فقلت : " ولو تأمل الناس أحوالهم ( 1 ) وتبينوا مآلهم ، لعلموا أن المقيم منهم بوطنه ، والساكن إلى سكنة ، أخو سفر يسرى به وهو لا يسرى ، وراكب بحر يجرى به وهو لا يدرى " ،

--> ( 1 ) ا : " في أحوالهم " .