ابن أبي الحديد
154
شرح نهج البلاغة
قال : فما تحرك الشيخ عن هيئته الأولى ، ثم قال على رسله ، وما يكون ! تلد غلاما على فراشي ، فيقال : فلان ابن الحضين كما يقال : عبد الله بن مسلم . فأقبل قتيبة على عبد الله وقال لا يبعد الله غيرك . قلت هو الحضين بالضاد المعجمة ، وليس في العرب من اسمه " الحضين " بالضاد المعجمة غيره ( 1 ) .
--> ( 1 ) الكامل 3 : 13 ، 14 ، قال أبو العباس : " الحضين بن المنذر بين بن الحارث بن وعلة ، وكان الحضين بيده لواء علي بن أبي طالب رحمه الله على ربيعة ، وله يقول القائل : لمن راية سوداء يخفق ظلها * إذا قيل قدمها حصين تقدما .