محمد الريشهري
22
حكمت نامهء پيامبر اعظم ص (عربى)
الخَندَقِ فَأخَذَ الكِرْزِينَ « 1 » وضَرَبَ بهِ ، فصادَفَ حَجرا فَصَلَّ « 2 » الحَجَرُ فَضَحِكَ رسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله ، فقيلَ : يا رسولَ اللّه ، مِمَّ تَضحَكُ ؟ قالَ : أضحَكُ مِن قَومٍ يُؤتى بِهِم مِن المَشرِقِ في الكُبُولِ « 3 » يُساقَونَ إلَى الجَنَّةِ وهُم كارِهُونَ « 4 » ! 9163 . صحيح مسلم عن البراء : كانَ رسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله يومَ الأحزابِ يَنقُلُ مَعَنا التُّرابَ ، ولَقَد وارى التُّرابُ بياضَ بَطنِهِ وهو يقولُ : واللّهِ لولا أنتَ ما اهْتَدَينا * ولا تَصَدَّقنا ولا صَلَّينا فَأنزِلَنْ سَكِينَةً عَلَينا * إنَّ الالى قد أبَوْا عَلَينا قالَ : وربَّما قالَ : إنَّ المَلَأ قَد أبَوْا عَلَينا * إذا أرادُوا فِتنَةً أبَينا « 5 » ويَرفَعُ بها صَوتَهُ . « 6 » 9164 . كنز العمّال عن يزيد بن الأصم : لَمّا كَشَفَ اللّهُ الأحزابَ ورَجَعَ النبيُّ صلى اللّه عليه وآله إلى بَيتِهِ يَغسِلُ رَأسَهُ ، أتاهُ جِبرِيلُ فقالَ : عَفا اللّهُ عنكَ ! وَضَعتَ السلاحَ ولم تَضَعْهُ ملائكةُ السماءِ ! ائتِنا عندَ حِصنِ بَني قُريظَةَ ، فَنادَى رسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله فَأتاهُم عِندَ الحِصنِ . « 7 »
--> ( 1 ) الكرزين : الفأس . ( النهاية : ج 4 ص 162 ) . ( 2 ) صلّ : صوّت . ( القاموس المحيط : ج 4 ص 3 ) . ( 3 ) أي القيود ( القاموس المحيط : ج 4 ص 43 ) . ( 4 ) كنز العمّال : ج 10 ص 449 ح 30090 . ( 5 ) في كنز العمّال : ج 10 ص 443 ح 30079 " . . . فأنزلَن سكينة علينا ، وثبّتِ الأقدام إن لاقينا ، إنّ الالى قد بَغوا علينا ، وإن أرادوا فتنةً أبينا " . ( 6 ) صحيح مسلم : ج 3 ص 1430 ح 125 . ( 7 ) كنز العمّال : ج 10 ص 459 ح 30115 .