محمد الريشهري

18

حكمت نامهء پيامبر اعظم ص (عربى)

مُرُوهم فَليَرجِعُوا ؛ فإنّا لا نَستَعِينُ بالمُشركينَ علَى المُشركينَ . « 1 » 9158 . الإمامُ عليٌّ عليه السلام : لَمّا انجَلى الناسُ عَن رسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله يومَ احُدٍ نَظَرتُ في القَتلى فلَم أرَ رسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله ، فقلتُ : واللّهِ ما كانَ لِيَفِرَّ وما أراهُ في القَتلى ، ولكن أرَى اللّهَ غَضِبَ علَينا بما صَنَعنا فَرَفَعَ نَبِيَّهُ ، فما فِيَّ خيرٌ مِن أن اقاتِلَ حتّى اقتَلَ ، فَكَسَرتُ جَفنَ سَيفِي ، ثُمّ حَمَلتُ علَى القَومِ فَأفرَجُوا لي ، فإذا أنا برسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله بَينَهُم . « 2 » 5 / 3 غَزوَةُ ذاتِ الرِّقاعِ 9159 . الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : نَزَلَ رسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله في غزوةِ ذاتِ الرِّقاعِ تَحتَ شَجرَةٍ على شَفيرِ وادٍ ، فَأقبَلَ سَيلٌ فَحالَ بَينَهُ وبَينَ أصحابِهِ ، فَرآهُ رَجُلٌ مِن المُشركينَ ؛ والمسلمونَ قِيامٌ علَى شَفيرِ الوادِي يَنتَظِرُونَ متَى يَنقَطِعُ السَّيلُ ، فقالَ رجُلٌ مِن المُشركينَ لقومِهِ : أنا أقتُلُ محمّدا ! فَجاءَ وشَدَّ على رسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله بالسَّيفِ ، ثُمَّ قالَ : مَن يُنجِيكَ مِنّي يا محمّدُ ؟ ! فقالَ : رَبّي ورَبُّكَ ، فَنَسَفَهُ جَبرَئيلُ عليه السلام عن فَرَسِهِ فَسَقَطَ على ظَهرِهِ ، فقامَ رسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله وأخَذَ السَّيفَ وجَلَسَ على صَدرِهِ ، وقالَ : مَن يُنجِيكَ مِنّي يا غَورثُ ؟ فقالَ : جُودُكَ وكَرَمُكَ يا محمّدُ ، فَتَرَكَهُ ، فقامَ وهُو يَقولُ : واللّهِ لَأنتَ خَيرٌ مِنّي وأكرَمُ . « 3 » 5 / 4 غَزوَةُ الأحزابِ وبَني قُرَيظَةَ الكتاب " أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْساءُ وَالضَّرَّاءُ

--> ( 1 ) كنز العمّال : ج 10 ص 434 ح 30048 . ( 2 ) كنز العمّال : ج 10 ص 426 ح 30027 . ( 3 ) الكافي : ج 8 ص 127 ح 97 عن أبي بصير ، بحار الأنوار : ج 20 ص 179 ح 6 .