المباركفوري

90

تحفة الأحوذي

المراد عرق نفسه وعرق غيره ويحتمل عرق نفسه خاصة وسبب كثرة العرق تراكم الأهوال ودنو الشمس من رؤوسهم وزحمة بعضهم بعضا قوله ( وفي الباب عن أبي سعيد وابن عمر ) أما حديث أبي سعيد فلينظر من أخرجه وأما حديث ابن عمر فأخرجه مسلم قوله ( هذا حديث حسن صحيح ) وأخرجه احمد ومسلم قوله ( حدثنا أبو زكريا يحيى بن درست ) بضمتين وسكون المهملة ابن زياد ثقة من العاشرة قوله ( قال حماد وهن عندنا مرفوع ) يعني أن هذا الحديث ليس بمرفوع صريحا لكنه مرفوع حكما ( يوم يقوم الناس ) أي من قبورهم ( لرب العالمين ) أي لأجل أمره وحسابه وجزائه ( قال يقومون في الرشح ) وفي رواية مسلم يقوم أحدهم في رشحه قال في النهاية الرشح العرق لأنه يخرج من البدن شيئا فشيئا كما يرشح الاناء المتخلخل الأجزاء ( إلى أنصاف آذانهم ) وفي رواية لمسلم حتى يغيب أحدهم في رشحه إلى أنصاف أذنيه قوله ( هذا حديث حسن صحيح ) وأخرجه مسلم