المباركفوري
418
تحفة الأحوذي
أو بصيص الخاتم في أصبع النبي صلى الله عليه وسلم أو في كفه وفي أخرى له فإني لأرى بريقه في خنصره قوله ( هذا حديث حسن صحيح ) وأخرجه الشيخان باب كيف السلام قوله ( أخبرنا سليمان بن المغيرة ) القيسي مولاهم البصري أبو سعيد ثقة قال يحيى بن معين من السابعة أخرج له البخاري مقرونا وتعليقا ( أخبرنا ابن أبي ليلى ) هو عبد الرحمن بن أبي ليلى قوله ( قد ذهبت أسماعنا وأبصارنا من الجهد ) بفتح الجيم وهو المشقة والجوع ( فليس أحد يقبلنا ) هذا محمول على أن الذين عرضوا أنفسهم عليهم كانوا مقلين ليس عندهم شئ يواسون ( فإذا ثلاثة أعتز ) كذا في النسخ الموجودة بالتاء وكذلك في صحيح مسلم والظاهر أن يكون ثلاث أعنز بغير التاء قال في القاموس العنز الأنثى من المعز والجمع أعنز وعنوز وعناز ( احتلبوا هذا اللبن ) زاد مسلم بيننا ( فيشرب كل إنسان ) أي منا كما في رواية مسلم ( وترفع ) بالنون وفي بعض النسخ بالياء في صحيح مسلم بالنون ( فيسلم تسليما لا يوقظ النائم ويسمع اليقظان ) قال النووي فيه أدب السلام على الأيقاظ في موضع فيه نيام أو من في معناهم وأن يكون سلاما متوسطا بين الرفع والمخافتة بحيث يسمع الأيقاظ ولا يهوش على غيرهم