المباركفوري

229

تحفة الأحوذي

صدوق يخطئ ورمي بالتشيع من التاسعة ( وقد روى عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير هذا وجه ) وفي بعض النسخ من غير هذا الوجه وهو الظاهر يعني من غير طريق عبد الله بن إدريس عن الأعمش ( وهو حديث صحيح أيضا ) أخرجه الشيخان من طريق عطاء بن يسار عن أبي سعيد مطولا باب قوله ( فيقولون لبيك ربنا ) أي يا ربنا وتقدم تفسير لبيك وسعديك في باب التلبية من أبواب الحج ( فيقول هل رضيتم ) أي عن ربكم ( فيقولون ما لنا لا نرضى ) الاستفهام للتقرير والمعنى أي شئ مانع لنا من أن لا نرضى عنك ( وقد أعطيتنا ما لم تعط أحدا من خلقك ) الجملة حالية ( أنا أعطيكم ) وفي رواية للبخاري فأنا أعطيكم وفي أخرى له ألا أعطيكم ( أفضل من ذلك ) أي من عطائكم هذا ( وأي شئ أفضل من ذلك ) أي من عطائك هذا ( أحل ) بضم الهمزة وكسر الحاء المهملة أي أنزل ( رضواني ) بكسر الراء ويضم أي دوام رضواني فإنه لا يلزم من كثرة العطاء دوام الرضا ولذا قال ( فلا أسخط ) بفتح الخاء المعجمة أي لا أغضب قال