محمد الريشهري

504

حكمت نامهء پيامبر اعظم ص (عربى)

وَدَرَسُوا ما فِيهِ وَالدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَ فَلا تَعْقِلُونَ " . « 1 » الحديث 3825 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : الدُّنيا دَنِيَّةٌ « 2 » خُلِقَت مِن دونِ الآخِرَةِ ، ولَو خُلِقَت مَعَ الآخِرَةِ لَم يَفنَ أهلُها ، كَما لا يَفنى أهلُ الآخِرَةِ . « 3 » 1 / 2 خَصائِصُ الدُّنيا أدارُ ابتِلاءٍ الكتاب " إِنَّا جَعَلْنا ما عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَها لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا " . « 4 » " الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَياةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ " . « 5 » " وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَلَئِنْ قُلْتَ إِنَّكُمْ مَبْعُوثُونَ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ

--> ( 1 ) الأعراف : 169 . قال العلّامة المجلسي قدس‌سره في توضيح معنى " الأدنى " في الآية الشريفة : يعني الدنيا ؛ من الدنوّ بمعنى القرب . وقال سبحانه : ( وَلَنُذِيقَنَّهُم مّنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى ) السجدة : 21 . وبالجملة : الأدنى والدنيا يصرفان على وجوه ، فتارة يعبّر به عن الأقلّ فيقابل بالأكثر والأكبر ، وتارة عن الأرذل والأحقر فيقابل بالأعلى والأفضل ، وتارة عن الأقرب فيقابل بالأقصى ، وتارة عن الأولى فيقابل بالآخرة ، وبجميع ذلك ورد التنزيل على بعض الوجوه . وقال الجزري : الدنيا اسم لهذه الحياة لبُعد الآخرة عنها ( بحار الأنوار : ج 57 ص 356 ) . ( 2 ) قال العلّامة المجلسي قدس‌سره : أي أخسّ ؛ لِبعد الآخرة عنها ( بحار الأنوار : ج 57 ص 356 ) . ( 3 ) علل الشرائع : ص 470 ح 33 عن يزيد بن سلام ، بحار الأنوار : ج 57 ص 356 ح 2 . ( 4 ) الكهف : 7 . ( 5 ) الملك : 2 .