محمد الريشهري

336

حكمت نامهء پيامبر اعظم ص (عربى)

3597 . عنه صلى اللّه عليه وآله : لا تَزالُ هذِهِ الامَّةُ بِخَيرٍ تَحتَ يَدِ اللّهِ وفي كَفِّهِ ، ما لَم يُمالِئ « 1 » قُرّاؤُها امَراءَها ، ولَم يُزَكِّ صُلَحاؤُها فُجّارَها ، ولَم يُمالِئ أخيارُها أشرارَها . فَإِذا فَعَلوا ذلِكَ ، رَفَعَ اللّهُ تَعالى يَدَهُ عَنهُم ، ثُمَّ سَلَّطَ عَلَيهِم جَبابِرَتَهُم فَساموهُم سوءَالعَذابِ ، وضَرَبَهُم بِالفاقَةِ وَالفَقرِ ، ومَلأَ قُلوبَهُم رُعباً . « 2 » 3598 . عنه صلى اللّه عليه وآله : إذا مَشَت امَّتي بِالمُطَيطاءِ « 3 » ، وخَدَمَها أبناءُ المُلوكِ ؛ أبناءُ فارِسَ وَالرّومِ ، سُلِّطَ شِرارُها عَلى خِيارِها . « 4 » 3599 . عنه صلى اللّه عليه وآله : إذا تَصامَّت امَّتي عَن سائِلِها ، ومَشَت بِتَبَختُرِها ، حَلَفَ رَبّي عز وجلبِعِزَّتِهِ ، فَقالَ : وعِزَّتي ، لَاعَذِّبَنَّ بَعضَهُم بِبَعضٍ . « 5 » 3600 . عنه صلى اللّه عليه وآله : لَو لَم تَغِلَّ « 6 » امَّتي ، ما قَوِيَ عَلَيهِم عَدُوٌّ لَهُم . « 7 » 3601 . مسند ابن حنبل عن شدّاد بن أوس عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : أتَخَوَّفُ عَلى امَّتِيَ الشِّركَ وَالشَّهوَةَ الخَفِيَّةَ ، قالَ : قُلتُ : يا رَسولَ اللّهِ ، أتُشرِكُ امَّتُكَ مِن بَعدِكَ ؟

--> ( 1 ) " تَمالَأَ عَلَيهِ أهلُ صنعاء " أي تساعدوا واجتمعوا وتعاونوا ( النهاية : ج 4 ص 353 " ملأ " ) . ( 2 ) أعلام الدين : ص 281 ، بحارالأنوار : ج 75 ص 381 ح 47 ؛ الزهد لابن المبارك : ص 282 ح 821 عن خلية بن الحسان عن الحسن نحوه . ( 3 ) في المصدر : " بالمطيطياء " ، والصواب ما أثبتناه كما في المصادر الأخرى . والمُطَيْطَاءُ : مِشيَةٌ فيها تبختر ومدّ اليدين ( النهاية : ج 4 ص 340 " مطا " ) . ( 4 ) سنن الترمذي : ج 4 ص 526 ح 2261 عن ابن عمر ؛ معاني الأخبار : ص 301 ح 1 عن عمرو بن جميع عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى اللّه عليه وآله نحوه وفيه " كان بأسهم بينهم " بدل " سُلّط شرارها على خيارها " ، بحار الأنوار : ج 18 ص 145 ح 3 . ( 5 ) ثوابُ الأعمال : ص 300 ح 1 عن عاصم الكوفي عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام ، بحار الأنوار : ج 76 ص 303 ح 7 . ( 6 ) الغِلُّ : الغِشّ والحِقْدُ ، وغَلَّ من المغنم : خان ( الصحاح : ج 5 ص 1783 " غلل " ) . ( 7 ) مسند زيد : ص 357 ؛ المعجم الأوسط : ج 8 ص 105 ح 8108 عن أبي ذرّ وفيه " لم يقم لهم عدوّ أبداً " بدل " ما قوي عليهم عدوّ لهم " .