محمد الريشهري
116
حكمت نامهء پيامبر اعظم ص (عربى)
أمَرَهُم مَعَ النّاسِ عامَّةً ، ثُمَّ أمَرَهُم خاصَّةً ، فَلَمّا أنزَلَ اللّهُ هذِهِ الآيَةَ كانَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله يَجيءُ كُلَّ يَومٍ عِندَ صَلاةِ الفَجرِ حَتّى يَأتي بابَ عَلِيٍّ وفاطِمَةَ والحَسَنِ والحُسيَنِ عليهم السلام فَيَقولُ : السَّلامُ عَلَيكُم ورَحمَةُ اللّهِ وبَرَكاتُهُ ، فَيَقولُ عَلِيٌّ وفاطِمَةُ والحَسَنُ والحُسَينُ عليهم السلام : وعَلَيكَ السَّلامُ يا رَسولَ اللّهِ ورَحمَةُ اللّهِ وبَرَكاتُهُ . ثُمَّ يَأخُذُ بِعِضادَتَي البابِ ويَقولُ : الصَّلاةَ الصَّلاةَ يَرحَمُكُمُ اللّهُ " إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً " ، فَلَم يَزَل يَفعَلُ ذلِكَ كُلَّ يَومٍ إذا شَهِدَ المَدينَةَ حَتّى فارَقَ الدُّنيا . وقالَ أبُو الحَمراءِ خادِمُ النَّبِيِّ صلى اللّه عليه وآله : أنَا أشهَدُ بِهِ يَفعَلُ ذلِكَ . « 1 »
--> ( 1 ) تفسير القمّي : ج 2 ص 67 ، بحارالأنوار : ج 35 ص 207 ح 2 .