محمد الريشهري

6

حكمت نامهء پيامبر اعظم ص (عربى)

[ الجزء الرابع ] [ تتمة قسم الثاني ] [ تتمة باب الخامس ] الفصل السادس هِجرَةُ النَّبيّ 6 / 1 الهِجرَةُ إلَى المَدينَةِ الكتاب " وَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلًا " . « 1 » الحديث 2205 . بحار الأنوار : كانَت الهِجرَةُ سَنَةَ أربَعَ عَشرَةَ مِن المَبعَثِ ، وهِيَ سَنَةُ أربَعٍ وثَلاثينَ مِن مُلكِ كِسرى پرويز ، سنةَ تِسعٍ لِهِرَقلَ « 2 » ، وأوّلُ هذهِ السَّنَةِ المُحرَّمُ . وكانَ رسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله مُقيما بمَكّةَ لَم يَخرُجْ مِنها ، وقَد كانَ جَماعَةٌ خَرَجوا في ذي الحجّةِ ، وقالَ محمّدُ بنُ كعبِ القُرَظيّ : اجتَمَعَ قُرَيشٌ على بابِهِ وقالوا : إنّ محمّدا يَزعُمُ أنَّكم إن بايَعتُموهُ كُنتُم مُلوكَ العَرَبِ والعَجَمِ ، ثُمّ بُعِثتُم بَعدَ مَوتِكُم فجُعِلَ لَكُم جِنانٌ كجِنانِ الأرضِ ، وإن لَم تَفعَلوا كانَ لَكُم مِنهُ الذَّبحُ ثُمّ بُعِثتُم بَعدَ مَوتِكُم فجُعِلَت لَكُم نارٌ تُحرَقونَ بِها .

--> ( 1 ) المزّمّل : 10 . ( 2 ) هِرَقْل : من ملوك الروم ، وهو أوّل من ضرب الدنانير ، وأوّل من أحدث البيعة ( لسان العرب : ج 11 ص 694 ) .