محمد الريشهري
52
حكمت نامهء پيامبر اعظم ص (عربى)
1402 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله في الدُّعاءِ : يا دَيّانَ « 1 » العِبادِ ، ومُدَبِّرَ امورِهِم بِتَقديرِ أَرزاقِهِم . « 2 » 3 / 63 المُصَوِّرُ المُصوِّر لغةً " المصوِّر " اسم فاعل من صوّر ، يصوّر من مادّة " صور " . والصورة : التمثال ، وصورة كلّ مخلوق هي هيئة خلقته « 3 » ، والمصوِّر هو الذي أَعطى الصورة على الشيء . المصوِّر في القرآن والحديث نُسبت مشتقّات " التّصوير " إِلى اللّه ستّ مرّات في القرآن الكريم « 4 » ، ووردت صفة " المصوِّر " مرّةً واحدةً في قوله تعالى : " هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ " . وجاء في القرآن والأحاديث أَنّ اللّه تعالى مصوّر صور المخلوقين ، وجميع الصور التي صوّرها اللّه سبحانه إِبداعيّة غير مستندة إِلى مثال قبلها . « 5 »
--> ( 1 ) الدَّيّانُ : الحَكَمُ القاضي ( لسان العرب : ج 13 ص 166 " دين " ) . ( 2 ) البلد الأمين : ص 509 عن الإمام الباقر عن الإمام علي عليهماالسلام ، بحار الأنوار : ج 95 ص 314 ح 1 . ( 3 ) المصباح المنير : ص 350 ، معجم مقاييس اللغة : ج 3 ص 320 . ( 4 ) غافر : 64 ، التغابن : 3 ، الأعراف : 11 ، آل عمران : 6 ، الانفطار : 8 . ( 5 ) يقول أفلاطون في حواره مع تيماؤس بشأن كيفية خلق الكون : " لأنّ اللّه أراد أن يكون كلّ شيء قدر الإمكان حسنا لا سيئا ؛ ولأنّه رأى كلّ محسوس مرئي [ المادة الأوليّة الأزلية ] ليس له ثبات واستقرار ، بل إنّه يعاني من اضطراب وعدم انتظام ، لذلك بدّل هذا الاضطراب إلى انتظام . . . [ لكن ] ما الّذات الحيّة التي اتخذها الأستاذ الصانعِ ، عند خلقه العالم ، مثالًا كي يكون ما يخلقه يشبه تلك الذات ؟ إنّ العالَم لا يمكن تشبيهه بأحد الأشياء الّتي هي من نوع " الجزء " [ الجزئيات ] ؛ لأنّ ما يشبه الناقص لا يمكن أن يكون جميلًا ، ولكن يمكن أن نجد شِبْها تامّا بين الكون وبين ذلك الشيء الذي تُشكّل كلّ الذّوات الحيّة ، واحدة واحدة ، وبحسب النّوع جزءا منه [ الكليات ، الصور ، أو المثل ] . مترجم من الفارسية ، مجموعه آثار أفلاطون ( بالفارسية ) : ج 6 ص 1839 1840 ، محاورة تيماؤس .