محمد الريشهري

48

حكمت نامهء پيامبر اعظم ص (عربى)

وقوله : " إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ ما تَحْذَرُونَ " « 1 » ، وقوله : " مُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ " « 2 » ، وقد نسب القرآن والأَحاديث إِلى اللّه سبحانه إِخراج الشيء من الشيء بأَشكال مختلفة ، يمكننا في تقسيم عام أَنّ نقسّم هذه الصور إِلى قسمين هما : الإخراج المادّي ، والإخراج المعنويّ ، ومن القسم الأَوّل لنا أَن نشير إِلى الآية الكريمة : " مُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ " ، والحديث : " مُخرِجُ المَوجودِ مِنَ العَدَمِ " « 3 » ، ومن القسم الثاني لنا أَن نشير إِلى الآية الكريمة : " هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلى عَبْدِهِ آياتٍ بَيِّناتٍ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ " « 4 » ، والنوع الأَخير مشروط باختيار العبد وتقواه . الكتاب " أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ ما تُخْفُونَ وَما تُعْلِنُونَ " . « 5 » " الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِراشاً وَالسَّماءَ بِناءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَراتِ رِزْقاً لَكُمْ فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْداداً وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ " . « 6 » " يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّباتِ ما كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ " . « 7 » الحديث 1399 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله فِي الدُّعاءِ : أَنتَ سَيِّدي . . . فالِقُ الحَبِّ وَالنَّوى ، مولِجُ اللَّيلِ فِي

--> ( 1 ) التوبة : 64 . ( 2 ) الأنعام : 95 . ( 3 ) راجع : بحارالأنوار : ج 94 ص 158 ح 22 . ( 4 ) الحديد : 9 . ( 5 ) النمل : 25 . ( 6 ) البقرة : 22 . ( 7 ) البقرة : 267 .