محمد الريشهري
16
حكمت نامهء پيامبر اعظم ص (عربى)
بَيتي ، ومَن قالَ : الإِيمانُ كَلامٌ « 1 » . « 2 » 822 . عنه صلى اللّه عليه وآله : الإِيمانُ قَولٌ وعَمَلٌ ، يَزيدُ ويَنقُصُ ، ومَن قالَ غَيرَ ذلِكَ فَهُوَ مُبتَدِعٌ . « 3 » د العَمَلُ بِما يَقتَضِي العَقدُ القَلبِيُّ الكتاب " فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً " . « 4 » " وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ وَما أُولئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ * وَإِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ * وَإِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ * أَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتابُوا أَمْ يَخافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ * إِنَّما كانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنا وَأَطَعْنا وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ " . « 5 » الحديث 823 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله لَمّا سُئِلَ : مَا الإِيمانُ ؟ : الصَّبرُ . « 6 » 824 . عنه صلى اللّه عليه وآله : الصَّبرُ نِصفُ الإِيمانِ ، وَاليَقينُ الإِيمانُ كُلُّهُ . « 7 »
--> ( 1 ) يشير إلى عقيدة المرجئة . ( 2 ) الفردوس : ج 2 ص 85 ح 2459 عن جابر بن عبد اللّه . ( 3 ) الفردوس : ج 1 ص 110 ح 373 عن أبي هريرة . ( 4 ) النّساء : 65 . ( 5 ) النور : 47 51 . ( 6 ) مسكّن الفؤاد : ص 47 ، بحار الأنوار : ج 82 ص 137 ح 22 ؛ إحياء علوم الدين : ج 4 ص 91 . ( 7 ) تاريخ بغداد : ج 13 ص 226 الرقم 7197 عن عبد اللّه بن مسعود ؛ مسكّن الفؤاد : ص 47 وليس فيه ذيله ، بحار الأنوار : ج 82 ص 137 ح 22 .