حسن حسين
187
ثلاثية البردة (بردة الرسول ص)
تواريا بجناح للّه وأستترا * ومن يضم جناح اللّه لا يضم يا أحمد الخير لي جاه بتسميتي * وكيف لا يتسامى بالرسول سمى المادحون وأرباب الهوى تبع * لصاحب البردة الفيحاء ذي القدم مديحه فيك حب خالص وهوى * وصادق الحب يملي صادق الكلم اللّه يشهد أني لا أعارضه * من ذا يعارض صوب العارض العرم وإنما أنا بعض الغابطين ومن * يغبط وليك لا يذمم ولا يلم هذا مقام من الرحمن مقتبس * ترمى مهابته سحبان بالبكم البدر دونك في حسن وفي شرف * والبحر دونك في خير وفي كرم شم الجبال إذا طاولتها انخفضت * والأنجم الزهر ما واسمتها تسم والليث دونك بأسا عند وثبته * إذا مشيت إلى شاكي السلاح كمي تهفو إليك وان أدميت حبتها * في الحرب أفئدة الأبطال والبهم محبة اللّه ألقاها وهيبته * على ابن امنة في كل مصطدم كأن وجهك تحت النقع بدر دجى * يضيء ملتثما أو غير ملتثم بدر تطلع في بدر فغرته * كغرة النصر تجلو داجي الظلم ذكرت باليتيم في القران تكرمة * وقيمة اللؤلؤ المكنون في اليتم اللّه قسم بين الناس رزقهم * وأنت خيرات في الأرزاق والقسم ان قلت في الأمر لا ، أو قلت فيهم نعم * فخيره عند اللّه في لا منك أو نعم أخوك عيسى دعا ميتا فقام له * وأنت أحييت أجيالا من الرسم والجهل موت ، فأن أوتيت معجزة * فابعث منالجهل أو فابعث من الرجم قالوا غزوت ، ورسل اللّه ما بعثوا * لقتل نفس ولا جاؤوا لسفك دم جهل وتضليل أحلام وسفسطة * فتحت بالسيف بعد الفتح بالقلم لما أتى لك عفوا كل ذي حسب * تكفل السيف بالجهال والعمم والشر ان تلقه بالخير ضقت به * ذرعا وان تلقه بالشر ينحسم سل المسيحية الغراء كم شربت * بالصاب من شهوات الظالم الغلم طريدة الشرك يؤذيها ويوسعها * في كل حين قتالا ساطع الحدم