حسن حسين
174
ثلاثية البردة (بردة الرسول ص)
كأنما فات عينيها ومذبحها * من خطمها ومن اللحين برطيل تمر مثل عسيب النخل ذا خصل * في غارز لم تخونه الأحاليل قنواء في حرتيها للبصير بها * عتق مبين وفي الخدين تسهيل تخدى على يسرات وهي لاحقة * ذوابل مسهن الأرض تحليل سمر العجايات يتركن الحصى زيما * لم يقهن رؤوس الأكم تنعيل كأن أوب ذراعيها وقد عرقت * وقد تلفح بالقور العساقيل يوما يظل به الحرباء مصطخدا * كأن ضاحية بالشمس مملول وقال للقوم حاديهم وقد جنلت * ورق الجنادب يركضن الحصا قيلو شد النهار ذرعا عيطل نصف * قامت فجاوبها نكد مثاكيل نواحة رخوة الضبعين ليس لها * لما نعى بكرها الناعون معقول تفرى اللبان بكفيها ومدرعها * مشقق عن تراقيها رعابيل يسعى الوشاة جنابيها وقولهم * انك يا بن أبي سلمى لمقتول وقال كل صديق كنت أمله * لا ألهينك أني عنك مشغول فقلت خلو سبيلي لا أبا لكم * فكل ما قدر الرحمن مفعول كل ابن أنثى وان طالت سلامته * يوما على الة حدباء محمول أنبئت أن رسول اللّه أوعدني * والعفو عند رسول اللّه مأمول مهلا هداك الذي أعطاك نافلة * القران فيها مواعيظ وتفصيل لا تأخذني بأقوال الوشاة ولم * أذنب ولو كثرت في الأقاويل لقد أقوم مقاما لو يقوم به * أرى وأسمع ما لو يسمع الفيل لظل يرعد إلا أن يكون له * من الرسول باذن اللّه تنويل حتى وضعت يميني ما أنازعه * في كف ذي نقمات قيلة القيل لذلك أهيب عندي إذا أكلمه * وقيل انك منسوب ومسؤول من ضيغم بضراء الأرض مخدرة * في بطن عثر غيل دونه غيل يغدو فيلحم ضرغامين عيشهما * لحم من الناس معفور خراديل إذا يساور قرنا لا يحل له * أن يترك القرن إلا وهو مغلول