ابو القاسم پاينده (مترجم: واحد پژوهش نسيم كوثر)

53

نهج الفصاحة (پيام رسول ص) (فارسى)

224 . حسن الخلق زمام من رحمة اللّه في أنف صاحبه و الزّمام بيد الملك و الملك يجرّه الى الخير و الخير الى الجنّة و سوء الخلق زمام من عذاب اللّه في أنف صاحبه و الزّمام بيد الشّيطان و الشّيطان يجرّه الى السّوء و السّوء يجرّه الى النّار . خوش‌خويى زمامى از رحمت خداوند در بينى صاحب آن است و اين زمام ، در دست فرشته است و فرشته ، او را به سوى نيكى مىكشاند و نيكى ، او را به سوى بهشت مىراند و بداخلاقى زمامى از عذاب خداوند در بينى صاحب آن است و اين زمام ، در دست شيطان است و شيطان ، او را به سوى بدى مىكشاند و بدى ، او را به سوى جهنم مىراند . 225 . لا يدخل الجنّة سيّئ الملكة . بد اخلاق وارد بهشت نمىشود . 226 . سوء الخلق شؤم و شراركم أسوءكم خلقا . بداخلاقى شوم است و بدترين شما بداخلاق‌ترين شما است . 227 . سوء الخلق شؤم و طاعة النّساء ندامة و حسن الملكة نماء . بد خلقى شوم است و اطاعت زنان باعث پشيمانى است و نيك سيرتى مايهء رشد . 228 . سوء المجالسة شحّ و فحش و سوء خلق . بدرفتارى بخل است و ناسزاگويى و بدخلقى . 229 . خلقان يحببّهما اللّه و خلقان يبغضهما اللّه فأمّا الّذان يحبّهما اللّه فالسّخاء و السّماحة و أمّا اللّذان يبغضهما اللّه فسوء الخلق و البخل و اذا أراد اللّه بعبد خيرا