ابو القاسم پاينده (مترجم: واحد پژوهش نسيم كوثر)

18

نهج الفصاحة (پيام رسول ص) (فارسى)

38 . الدّنيا حرام على أهل الآخرة و الآخرة حرام على أهل الدّنيا و الدّنيا و الآخرة حرام على أهل اللّه . دنيا بر اهل آخرت ، حرام است و آخرت بر اهل دنيا ، و دنيا و آخرت هر دو بر اهل خدا حرام است . 39 . ثلاثة من كنّ فيه يستكمل ايمانه : رجل لا يخاف فى اللّه لومة لائم و لا يرائي بشئ من عمله و اذا عرض عليه أمران أحدهما للدّنيا و الآخر للآخرة اختار أمر الآخرة على الدّنيا . سه چيز در هر كه باشد ، ايمان او كامل است : انسانى كه در كار خدا از ملامت ديگران نترسد و در كار خود ريا نكند و اگر دو كار پيش آيد ، يكى دنيايى و ديگرى آخرتى ، كار آخرت را بر دنيا ترجيح دهد . 40 . ريح الجنّة يوجد من مسيرة خمسمأة عام و لا يجدها من طلب الدّنيا به عمل الآخرة . بوى بهشت از فاصلهء پانصد سال راه به مشام مىرسد ؛ اما هر كس دنيا را با عمل آخرت دنبال كند ، از آن رايحه ، بىنصيب مىماند . 41 . فضوح الدّنيا أهون من فضوح الآخرة . رسوايى دنيا از رسوايى آخرت آسان‌تر است . 42 . من أحبّ دنياه أضرّ بآخرته و من أحبّ آخرته أضرّ بدّنياه فآثروا ما يبقى على ما يفنى . هر كس دنيا را دوست بدارد ، به آخرت خود زيان مىرساند و هر كس آخرت را دوست بدارد ، به دنياى خويش زيان مىزند . پس آن چه را باقى است ، بر