ابن أبي الحديد

52

شرح نهج البلاغة

وعبد الرحمن ورجلان من بنى مزينة وهما وهب بن قابوس وابن أخيه الحارث بن عتبة بن قابوس ، فيكون جميع من قتل من المسلمين ذلك اليوم نحو أحد وثمانين رجلا ، فأما تفصيل أسماء الأنصار فمذكور في كتب المحدثين ، وليس هذا الموضع مكان ذكره . * * * القول فيمن قتل من المشركين بأحد قال الواقدي : قتل من بنى عبد الدار طلحة بن أبي طلحة صاحب لواء قريش ، قتله علي بن أبي طالب عليه السلام مبارزة ، وعثمان بن أبي طلحة ، قتله حمزة بن عبد المطلب وأبو سعيد بن أبي طلحة قتله سعد بن أبي وقاص ، ومسافع بن طلحة بن أبي طلحة ، قتله عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح ، وكلاب بن طلحة بن أبي طلحة ، قتله الزبير بن العوام والحارث بن طلحة بن أبي طلحة ، قتله عاصم بن ثابت ، والجلاس بن طلحة بن أبي طلحة ، قتله طلحة بن عبيد الله ، وأرطاة بن عبد شرحبيل ، قتله علي بن أبي طالب عليه السلام وقارظ ( 1 ) بن شريح بن عثمان بن عبد الدار - ويروى قاسط بالسين والطاء المهملتين - . قال الواقدي : لا يدرى من قتله ، وقال البلاذري ( 2 ) : قتله علي بن أبي طالب عليه السلام ، وصواب مولاهم : قتله علي بن أبي طالب عليه السلام - وقيل : قتله قزمان ( 3 ) - وأبو عزيز بن عمير أخو مصعب بن عمير ، قتله قزمان ، فهؤلاء أحد عشر . ومن بنى أسد بن عبد العزى عبد الله بن حميد بن زهير بن الحارث بن أسد ، قتله أبو دجانة في رواية الواقدي ، وفي رواية محمد بن إسحاق قتله علي بن أبي طالب عليه السلام . وقال البلاذري : قال ابن الكلبي : إن عبد الله بن حميد قتل يوم بدر

--> ( 1 ) الواقدي : " فارط " ، والبلاذري : " قاسط " . ( 2 ) أنساب الأشراف 1 : 334 . ( 3 ) أنساب الأشراف : " غيره " .