ابن أبي الحديد
295
شرح نهج البلاغة
فإنما سموا بذلك لان حرب بن أمية كان اسمه عنبسة ، وأما حرب فلقبه ، ذكر ذلك النسابون ، ولما كان حرب أمثلهم سموا جماعتهم باسمه ، فقيل : العنابس ، كما يقال : المهالبة والمناذرة ، ولهذا المعنى سمي أبو سفيان بن حرب بن عنبسة ، وسمي سعيد بن العاص ابن عنبسة . تم الجزء الخامس عشر من شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ويليه الجزء السادس عشر