فوزي آل سيف

201

أنا الحسين بن علي : صفحات من السيرة المغيبة عن الأمة

نصاري([335]): اوچب يستريح احسين ساعه ضعف حيله أو ثگل بالسيف باعه رن الحجر من وجهه ابشعاعه أو دمه مثل ماي العين فجر شال احسين ثوبه يمسح الدم اولن سهم المحدد ناجع ابسم ابقلبه وقع لا وخر أو جدم هوى واظلم هواها والسما احمر هكذا ألقى جدي وأنا مخضوب بدمي فوضع الحسين (عليه السلام) يده على الجرح فلما امتلأت رمى به إلى السماء، فما رجع من ذلك الدم قطرة، وما عُرِفت الحمرة في السماء حتى رمى الحسين بدمه إلى السماء، ثم وضع يده ثانياً فلما امتلأت لطَّخ بها رأسَه ولحيَته، وقال: هَكَذَا أَكُونُ حَتَّى أَلْقَى جَدِّي رَسُولَ اللهِ وَأَنَا مَخْضُوبٌ بِدَمِي وَأَقُولُ يَا رَسُولَ اللهِ قَتَلَنِي فُلَانٌ وَفُلَانٌ. ([336]). ولما أثخن بالجراح وإذا بلعين طعنه في خاصرته طعنة، فسقط عن فرسه إلى الأرض على خده الأيمن. وَجَعَلَ فَرَسُهُ يُحَامِي عَنْهُ وَيَثِبُ عَلَى الْفَارِسِ فَيَخْبِطُهُ عَنْ سَرْجِهِ وَيَدُوسُهُ حَتَّى قَتَلَ الْفَرَسُ أَرْبَعِينَ رَجُلاً ثُمَّ تَمَرَّغَ بِدَمِ الْـحُسَيْنِ وَقَصَدَ نَحْوَ الْـخَيْمَةِ وَلَهُ صَهِيلٌ عَالٍ وَيَضْرِبُ بِيَدَيْهِ الْأَرْض([337])‏. وكان يقول في صهيله كما ورد: الظليمةَ الظليمةَ منْ أمةٍ قتلت ابنَ بنتِ نبيِّها([338]).

--> 335 ) النصاريات: 23، مع تغيير في الشطرين الأخيرين بما هو أنسب مما في المصدر. 336 ) المصدر السابق. 337 ) راجع المصدر السابق. 338 ) جاء معنى صهيل الجواد فيما أوحى الله به إلى موسى من خبر مقتل الإمام الحسين. بحار الأنوار 44: 308، كما جاء في إخباريات أمير المؤمنين في صفين عن شهادة ولده الحسين. بحار الأنوار 44: 266.