فوزي آل سيف

62

نساء حول أهل البيت

الأعمال ، ( وطاووس الذي ينسب إليه رضي الدين علي بن موسى هو اسحاق بن الحسن بن محمد بن سليمان بن داود بن الحسن ) .. اعلم أن هذا الدعاء الذي نذكره في هذا الفصل دعاء عظيم الفضل معروف بدعاء أم داود وهي جدتنا الصالحة المعروفة بأم خالد البربرية أم جدنا داود بن الحسن بن الحسن ابن مولانا علي بن أبي طالب أمير المؤمنين وكان خليفة ذلك الوقت قد خافه على خلافته ثم ظهر له براءة ساحته فأطلقه من دون آل أبي طالب الذين قبض عليهم وسيأتي شرح حال حبس (قبض) ولدها جدنا داود وحديث الدعاء الذي استجابه الله جل جلاله منها رضي الله عنها وجمع شملها به بعد بعد العهود فأما حديث أنها أم داود جدنا وأن اسمها أم خالد البربرية كمل الله لها مراضيه الإلهية فإنه معلوم عند العلماء ومتواتر بين الفضلاء منهم أبو نصر سهل بن عبد الله البخاري النسابة فقال في كتاب سر أنساب العلويين ما هذا لفظه وأبو سليمان داود بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ( أمه أم ولد تدعى أم خالد البربرية أقول وكتب الأنساب وغيرها من الطرق العلية قد تضمنت وصف ذلك على الوجوه المرضية . و أما حديث أن جدتنا هذه أم داود وهي صاحبة دعاء يوم النصف من رجب فهو أيضاً من الأمور المعلومات عند العارفين بالأنساب والروايات ولكنا نذكر منه كلمات عن أفضل علماء الأنساب في زمانه علي بن محمد العمري تغمده الله بغفرانه فقال في الكتاب المبسوط في الأنساب ما هذا لفظه : وولد داود بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، أمه أم ولد وكانت امرأة صالحة وإليها ينسب دعاء أم داود قال شيخ الشرف في كتاب تشجير تهذيب الإنسان أيضاً ونقلته من خطه عند ذكر جدنا داود ما هذا لفظه لأم ولد إليها ينسب دعاء أم داود وقال ابن ميمون النسابة الواسطي في مشجره إلى ذكر جدتنا أم داود أنها يكنى أم خالد إليها يعزى دعاء أم داود وأما رواية دعاء يوم النصف من رجب هذا ، فإننا رويناه عن خلق كثير قد تضمن ذكر أسمائهم كتاب الإجازات فيما يخصني من الإجازات بطرقهم المؤتلفة والمختلفة وهو دعاء جليل مشهور بين أهل الروايات وقد صار موسماً عظيماً في يوم النصف من رجب معروفاً بالإجابات وتفريج الكربات ووجدت في بعض طرق من يرويه زيادات وسوف أذكر أكمل روايته احتياطاً للظفر بفائدته فمن الرواة من يرفعه إلى مولانا موسى بن جعفر الكاظم ومنهم من يرويه عن أم داود جدتنا رضوان الله عليها وعليه فمن الروايات في ذلك أن المنصور لما حبس