فوزي آل سيف

234

نساء حول أهل البيت

2/ أم أبي العباس الزراري ( وأما الزوج والزوجة فأصلح الله بينهما ) الإمام الحجة تتعرض الحياة الزوجية بين الزوجين إلى مشاكل وآفات .. وكأن هذا الأمر من الأمور الطبيعية التي قل أن يخلو منها بيت من البيوت [274]، صغرت تلك المشاكل أو كبرت ! وربما لهذا السبب فإن التوجيهات الدينية لا تكتفي بدور الوقاية ، والتوجيه إلى جذور المشاكل ، وإنما نجد طرقا في معالجتها لو حدثت ، وما عسى الطرفان أن يصنعا في حالة وجودها .

--> 274 ) بالرغم من أن البيوت محمية بالستر ، ولذلك فإن أصحاب المشكلة عادة ما ينظّرون حالهم بحال غيرهم أنه : انظر كيف أن فلانا يسعد زوجته بينما لا يصنع زوجي هكذا ، أو أن فلانة كيف تحترم زوجها بينما لا تفعل ذلك زوجتي !! مع أن هذين لو اطلعا على بواطن حياة غيرهم لوجدوا فيها أموراً سيئة ليست موجودة عند هذين الناظرين !! وقد ذكر المفسرون أن نبي الله ابراهيم ( قد شكى إلى ربه سوء خلق زوجته سارة ، فأمره بالصبر عليها !