فوزي آل سيف

160

نساء حول أهل البيت

من درة بيضاء مجوفة ، وعليها باب مكلل بالدر والياقوت ، وعلى الباب ستر فرفعت رأسي فإذا مكتوب على الباب " لا إله إلا الله محمد رسول الله علي ولي القوم " وإذا مكتوب على الستر بخ بخ من مثل شيعة علي ؟ فدخلته فإذا أنا بقصر من عقيق أحمر مجوف ، وعليه باب من فضة مكلل بالزبرجد الاخضر ، وإذا على الباب ستر ، فرفعت رأسي فإذا مكتوب على الباب " محمد رسول الله علي وصي المصطفى " وإذا على الستر مكتوب : " بشر شيعة علي بطيب المولد " . كما أنه روى عنها في العيون أخباراً في الفضائل الأخلاقية : منها ما جاء في السيطرة على الغضب ، وآثار حسن الخلق ، وعدم جواز ترويع المسلم : فعن الصدوق عن محمد بن أحمد بن الحسين ، عن علي بن محمد بن عنبسة ، عن بكربن أحمد بن محمد ، عن فاطمة بنت الرضا ، عن أبيها ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه وعمه زيد ، عن أبيهما علي بن الحسين ، عن أبيه وعمه ، عن علي ابن أبي طالب ( عليهم السلام ) ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : من كف غضبه كف الله عنه عذابه ومن حسن خلقه بلغه الله درجة الصائم القائم[185] . وفي حديث آخر نقله في العيون أيضاً قال : حدثنا محمد بن أحمد بن بن يوسف البغدادي ، قال : حدثنا علي بن محمد عيينة قال : حدثني أبو الحسن بكر بن أحمد محمد بن إبراهيم بن زياد بن موسى بن مالك الاشج العصري ، قال : حدثتنا فاطمة بنت علي بن موسى الرضا عليهما السلام ، قالت : سمعت أبي عليّاً يحدث ، عن أبيه ، عن جعفر محمد ، عن أبيه وعمه زيد ، عن أبيهما علي بن الحسين عن أبيه وعمه ، عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال لا يحل لمسلم أن يروع مسلماً[186] . ويعلق صاحب كتاب ( ألف حديث في المؤمن ) على الحديث قائلاً : السند من حيث اشتماله على فاطمة بنت علي بن موسى الرضا عليه وعلى آبائه آلاف التحية والثناء ، مهم ويظهر منه حضور النساء في ( المجاميع العلمية ) في ذاك الزمان وفى هذا المجال راجع الرسالة التي كتبتها في سالف الزمان تحت عنوان ( النساء في أصول كتبنا الرجالية ) لإثبات هذا الموضوع . نخلص من هذا إلى عدة نقاط :

--> 185 ) بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 6 /388 186 ) ‏ عيون أخبار الرضا (ع) - الشيخ الصدوق ج 1/ 75