ابن أبي الحديد

26

شرح نهج البلاغة

للموت عندي أياد لست أكفرها * أحيا سرورا وبي مما أتى ألم . * * * وقال آخر : فلو انها إحدى يدي رزيتها * ولكن يدي بانت على أثرها يدي فآليت لا آسى على إثر هالك * قدي الان من حزن على هالك قدي . * * * وقال آخر : أجاري ما ازداد الا صبابة * عليك وما تزداد الا تنائيا أجاري لو نفس فدت نفس ميت * فديتك مسرورا بنفسي وماليا وقد كنت أرجوا أن املاك حقبة * فحال قضاء الله دون رجائيا الا فليمت من شاء بعدك إنما * عليك من الاقدار كان حذاريا * * * وقال آخر : لتغد المنايا حيث شاءت فإنها * محللة بعد الفتى ابن عقيل فتى كان مولاه يحل بنجوه * فحل الموالى بعده بمسيل . * * * قوله عليه السلام " ولكان الداء مماطلا " ; أي مماطلا بالبرء ، أي لا يجيب إلى الاقلاع . والإبلال : الإفاقة .