ابن أبي الحديد
229
شرح نهج البلاغة
مع رسول الله صلى الله عليه وآله . رواه أبو داود الطيالسي ، عن شعبة ، عن سفيان الثوري ، عن سلمة بن كهيل ، عن حبة بن جوين . وروى عثمان بن سعيد الخراز ( 1 ) ، عن علي بن حرار ، عن علي بن عامر ، عن أبي الحجاف ، عن حكيم مولى زاذان ، قال سمعت عليا عليه السلام ، يقول صليت قبل الناس سبع سنين ، وكنا نسجد ولا نركع ، وأول صلاة ركعنا فيها صلاة العصر ، فقلت يا رسول الله ، ما هذا قال أمرت به . وروى إسماعيل بن عمرو ، عن قيس بن الربيع ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن جابر بن عبد الله ، قال صلى رسول الله صلى الله عليه وآله يوم الاثنين ، وصلى على يوم الثلاثاء بعده . وفى الرواية الأخرى ، عن انس بن مالك استنبئ النبي صلى الله عليه وآله يوم الاثنين ، وأسلم على يوم الثلاثاء بعده . وروى أبو رافع أن رسول الله صلى الله عليه وآله صلى أول صلاة صلاها غداة الاثنين ، وصلت خديجة آخر نهار يومها ذلك ، وصلى علي عليه السلام يوم الثلاثاء غدا ذلك اليوم . قال وقد روى بروايات مختلفة كثيرة متعددة ، عن زيد بن أرقم ، وسلمان الفارسي ، وجابر بن عبد الله ، وأنس بن مالك ، أن عليا عليه السلام أول من أسلم ، وذكر الروايات والرجال بأسمائهم وروى سلمة بن كهيل ، عن رجاله الذين ذكرهم أبو جعفر في الكتاب أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال ( أولكم ورودا على الحوض أولكم اسلاما ، علي بن أبي طالب ) . وروى ياسين بن محمد بن أيمن ، عن أبي حازم ، مولى ابن عباس ، عن ابن عباس ،
--> ( 1 ) ب : ( الحرار ) .