فوزي آل سيف
282
رجال حول أهل البيت
داود بن القاسم الجعفري أبو هاشم توفي سنة 261 هـ «أنت في حزب الله وفي زمرته إذ كنت بالله مؤمنا ولرسوله مصدقا ولأوليائه عارفا ولهم تابعا، فأبشر ثم أبشر» الإمام الحسن العسكري عليه السلام كان يتنازع شخصيته توجهان. فمن جهة كان وجها اجتماعيا معروفا، ولكي يصبح المرء وجيها لدى الحاكمين، فإن عليه أن يدفع ثمنا من مواقفه وأفكاره، وأحيانا استقلاله. إنه يرى الكثير من الوجوه الاجتماعية وصلوا إلى هذا الموقع ولكن بعد الكثير من التضحية بما يعتقدونه، إذ لا يرض السلطان بغير ذلك ثمنا للقرب منه ومجالسته. ومن جهة أخرى فهو يرى أن قوة موقعه بما يمثله من رقم أساسي في المجتمع الموالي لأهل البيت، وكذلك فإن فائدة هذه الوجاهة ينبغي أن تكون في الدفاع عن أعضاء ذلك التجمع ومسيرته.. فإذا لم يستفد من شخصيته الاجتماعية