فوزي آل سيف
211
رجال حول أهل البيت
أرى قوتي قد آذنت بثبات فإن قرب الرحمن من تلك مدتي وأخّر من عمري ووقت وفاتي شفيت ولم أترك لنفسي غصة ورويت منهم منصلي وقناتي فإني من الرحمن أرجو بحبهم حياة لدى الفردوس غير تبات[120] وأخيراً.. كان على موعد مع النهاية، ككل الناس، ولكنه لما كان يختلف عنهم في طريقة حياته، اختلفت أيضاً طريقة شهادته ونهايته، فقد عهد مالك بن طوق بعد أن هجا المعتصم العباسي وهجاه، عهد إلى شخص باغتياله، وفعلا فقد ضربه وهو خارج بعد صلاة العشاء على قومه بعكاز له زج مسموم، ومضى شهيداً. وليس غريبا على الطغاة وأعوانهم أساليب الاغتيال.. كما ليس غريباً على المؤمنين وقادتهم الشهادة.. أليس القتل لهم عادة وكرامتهم من الله الشهادة؟!.
--> 120 أعيان الشيعة 6/ 418.