فوزي آل سيف

204

رجال حول أهل البيت

وأسى عندما يتعرض لمصائب أهل البيتB وتضحياتهم، يجدوه في ذلك موقف عقائدي والتزام مبدئي، حاله يجسده أحد أبياته: لقد خفت في الدنيا وأيام سعيها وإني لأرجو الأمن بعد وفاتي وذلك الرثاء عنده لم يكن حالة انكفاء سلبي بل في نفس الوقت كان يأمل أن تنتهي أيام الجور، وحتى إذا لم تنته فإنه قد أدى ما عليه من الولاء وتحمل مسؤولية انتمائه في هذه الحياة، فهو يتحدث عن ذلك الانتماء: نبذت إليهم بالمودة صادقاً وسلمت نفسي طائعاً لولاتي فيا رب زدني في هواي بصيرة وزد حبهم يا رب في حسناتي وإني لمولاهم، وقال عدوهم وإني لمحزون بطول حياتي ثم، وبعد أن يعدد الماسي التي انصبت على أهل البيتB ينطلق إلى المستقبل، وينظر إليه بعين التفاؤل والأمل: فلولا الذي أرجوه في اليوم أو غد تقطع نفسي أثرهم حسراتي خروج إمام لا محالة خارج يقوم على اسم الله والبركات