فوزي آل سيف

131

رجال حول أهل البيت

محمد ابن أبي عمير الأزدي توفي سنة 217 هـ «بلغت بغداد في عهد الرشيد درجة عالية من الحضارة والعمران، فبنيت فيها القصور الشاهقة، وزادت موارد ثروتها وكانت تصل إليها التجارة من أقصى البلدان..» وصفوة القول إن أيام الرشيد كانت- كما يقول السيوطي- كلّها أيام خير كأنها في حسنها أعراس..[83] «وقد فاق هارون الرشيد الخلفاء العباسيين في ولوعه بالغناء والموسيقى و إجزاله العطاء للمغنين والموسيقيين، وقد جعل للمغنين راتب وطبقات. ولا غرو فقد ازدهرت الموسيقى في العصر العباسي بفضل اهتمام الخلفاء والأمراء وكبار رجال الدولة الذين عملوا على رفع شأنها، وكثيرا ما كانت الأميرات وسيدات الطبقة الراقية في بغداد يشتركن في حفلات موسيقية خاصة. (.. كنت قريباً من يحيى بن عبدالله (بن الحسن بن الحسن السبط عليه

--> 83 تاريخ الإسلام السياسي والديني والثقافي والاجتماعي ج 2/ 62.