فوزي آل سيف
111
رجال حول أهل البيت
وأيقنت أن الله يعفو ويغفر ودنت بدين غير ما كنت دايناً به ونهاني سيد الناس جعفر فقلت: فهبني قد تهودت برهة وإلاّ فديني دين من ينتصر وإني إلى الرحمن من ذاك تائب وإني قد أسلمت والله أكبر ولست بغال ما حييت وراجع إلى ما عليه كنت أخفي وأضمر ولا قائلاً حي برضوى محمد وإن عاب جهال مقالي فأكثروا ولكنه مما مضى لسبيله على أفضل الحالات يقفى ويخبر مع الطيبين الطاهرين الأولى لهم