فوزي آل سيف

67

نساء حول أهل البيت

على الحق وأنهم على الباطل ,,اللهم إن تنصرنا فطالما نصرت، وإن تجعل لهم الأمر فادخر لهم بما أحدثوا في عبادك<. وشرب عمار آخر شربة هي نصيبه من الدنيا، لكي تقتله الفئة الباقية، علامة صدق على كلام رسول الله صلى الله عليه وآله . الشهادة الدامية لسمية وزوجها ياسر كان لا بد أن تنتج شهيداً حيًّا، يحمل على راحة كفه روحه، ويقايض بها مبدأه، ويبيع لله وقت البيع نفسه بأن له الجنة، حتى إذا أزفت ساعة اللقاء بين الوالد والولد، قدم عمار مسربلاً بدمائه، فإنه مخاصم طواغيت الأرض القاسطين.