فوزي آل سيف
32
نساء حول أهل البيت
ولعل الاستقراء يفيد هذا المعنى فإن المرأة مهما كانت، ترتاح إلى أن تكون في وسط جنسها غير متقيدة بقيد، ولا هي مضطرة إلى الظهور بمظهر معين، أكثر من ارتياحها عندما تكون في وسط الرجال، فالخير لها أن لا ترى رجلا، ولا الرجال يرونها. 4- رأى البعض([49]) أنه يمكن الاستفادة منه أنه ينبغي للحكومة الإسلامية أن تجعل البرنامج الحياتي في المجتمع بحيث لا تحتاج النساء أن تختلط بالرجال، ولا الرجال يختلطون بالنساء.
--> 49 ) نقل عن الشيخ الجوادي الآملي في مجلة (علوم حديث) الفارسية.