فوزي آل سيف

12

نساء حول أهل البيت

لعلي لم آت بشيء جديد وإن كانت نيتي ورغبتي كذلك، ولكنها المحاولة وهي حيناً تصيب وحيناً تخيب، ولكني أرجو من الله ثواباً على قدر النية لا على العمل الخارجي. وبما هو شأنه من الإكرام لا بما أنا أهله. وقد تكون فكرته باعثاً لآخرين ليأتوا بالجديد فأكون من جملة الدالين على الخير. ( ( ( ( يلاحظ أن جملة من المصادر قد تم فيها الاعتماد على البرنامج الكمبيوتري الممتاز (المعجم) الذي أصدره مركز المعجم الفقهي الذي أسس تحت إشراف آية الله العظمى الگلبايگاني (، ولذا ربما يلاحظ القارئ عند المراجعة بعض الاختلاف بالنسبة إلى الطبعة الموجودة لديه في رقم الصفحات والإرجاع إليها. ( ( ( ( هناك نقطة أخرى وهي أن الصحبة هنا هي بالمعنى الأعم الذي يتحدث عنه الرجاليون والذي ينطبق على من عاصر المعصوم معترفا بإمامته، وقد لا يكون روى عنه أو شاركه في دور من الأدوار وقد تتعدد صحبة الشخص بناء على هذا لأكثر من معصوم، وحينئذ سيكون المؤلف بالخيار في وضعه صاحب الترجمة في أصحاب المعصوم الأول أو الثاني وهكذا صنعنا في هذا الكتاب. ( ( ( ( الثالثة: أنه بالرغم من كون هذا الكتاب مخصصا للحديث عن النساء المؤمنات حول أهل البيت عليهم السلام، إلا أنك ستجد عزيزي القارئ فيه أحاديث في سيرة الرجال الرساليين أيضا، فهذه زوجة فلان، وتلك أخته والثالثة بنته، ولطبيعة الترابط الموجود أحيانا في السيرة التاريخية والموقف يتعين الحديث عن الرجال كما نتحدث عن هذه النساء المؤمنات، وبالتالي ففي هذه الصفحات أيضا هناك ترجمة وإن كانت سريعة لحياة مجموعة من المؤمنين الرساليين حول أهل البيت. كما ستجد فيها بعض التحقيقات التاريخية، فبالرغم من أن الكتاب لا يهدف بالدرجة الأولى إلى تحقيق الروايات التاريخية وإبداء النظر فيها على أهمية ذلك إلا أن هناك مناقشات وشيئا من المعالجة للروايات التاريخية التي تتصل بالمناسبة كما ستجد ذلك في مناقشة المحقق المقرم ( حول أم البنين عليها السلام، وأحيانا مع بعض المؤرخين كما في التعرض لفاطمة بنت الإمام الحسين عليه السلام وقد لا يخلو من الإلفات إلى جهات عقائدية عند التطرق إلى نقل بعض الروايات أو ما يرتبط بها من مسائل فقهية بحسب المناسبة وبالمقدار الذي لا يخل بالإطار العام الذي يؤطر الكتاب. أخيرا: نحن نعتقد أن المرأة في مجتمعنا الإسلامي بما تشكل من موقع متميز في تأثيرها صلاحاً وفساداً على نواحيه المختلفة تحتاج