فوزي آل سيف

458

رجال حول أهل البيت عليهم السلام

وفرّ الفضل بن شاذان متواريا من حملة الخوارج الذين قدموا لاغتياله، وكان الوقت في صقيع الشتاء، عندما بلغ بالفضل التعب مبلغه، وهو على كبر سنه، لينتقل إلى رحمة ربه متواريا ماسكا الجمر بيده محافظاً على مذهبه.. ألم يعد الرسول ( المؤمنين به بأنهم سيصلون إلى يوم: القابض منهم على دينه كالقابض على الجمر ينتقل من حجر إلى حجر؟.