فوزي آل سيف

439

رجال حول أهل البيت عليهم السلام

وإذا كان السيد عبد العظيم قد جهل قدره أيام حياته حتى مات غريباً (و ضاع) في ديار الغربة، فإن الله سبحانه لا يضيع عنده مثقال حبة من خير، فكيف إذا وهب المرء حياته في سبيل الله؟!. جواب ذلك ما نجده اليوم حيث لهذا السيد قبر عظيم، ومشهد عامر ولقد أصبحت المنطقة تسمى باسمه ووقفت أراضيها له.